احتفلت جميع مدارس المملكة باليوم الوطني ،وسجّل الجميع فرحتهم بهذا اليوم ؛ من طلاب ومعلمين وإداريين كلٌ بحسب طريقته
احتفلت جميع مدارس المملكة باليوم الوطني ،وسجّل الجميع فرحتهم بهذا اليوم ؛ من طلاب ومعلمين وإداريين كلٌ بحسب طريقته
وكان الاحتفال الوطني في المدرسة التي أعمل بها ( الثانوية الثامنة بينبع البحر ) مختلفاً هذه المرّة ، وأظن بأنه كان الأجمل على الإطلاق بدون مبالغة .
فقد جاء مصاحباً للمبادرة التطوعية للإشراف التربوي بينبع ، وهي مبادرة تحمل اسم ( ندى الخير لوطن العطاء )
والتي تضمنت زيارة مقيمات مركز التأهيل الشامل بينبع لمدرستنا للمشاركة في الاحتفاء باليوم الوطني ٨٨ للمملكة .
كانت مشاعر الفرحة والسعادة ظاهرة عليهم بصورة لم نكن نتوقعها على الإطلاق !
نشروا الفرح في كل مكان ، واسعدونا قبل أن نسعدهم !
كان احتفالاً مليء بمشاعر الفرح والسعادة عمّت أرجاء المكان .
.
أكثر ما استوقفنا هو تصرّف عفوي من طفلة لم تتجاوز العاشرة من ذوي الاحتياجات الخاصة ، عندما رأت صورة الملك سلمان على شاشة العرض ، أشارت إليه بإصبعها الصغير وقالت بصوت عالٍ مليء بالفرح ( بابا )
استوقفنا هذا المشهد العفويّ الصادق والمعبّر ،
استشعرنا صدق هذه الكلمة ، وصدق مشاعر الحب تجاه ملكنا الغالي على قلوب الجميع .
هذا المشهد لم يتم التنسيق له ، بل إننا تجاهلنا بعض الفقرات المعدّة مسبقاً ، وتركنا لهم حريّة التعبير الصادق عن مشاعرهم ، لقد فرح الجميع كما لم يفرح من قبل ..
فهنيئاً لنا هذا الملك الغالي وهذا الوطن المعطاء ..
وكل عام والفرحة تعم أرجاء الوطن
فائزة الجهني