صدى الحجاز/ موده نايف البركاتي .
تعتبر المملكة العربية السعودية دوله عربية منتجه للبترول ،وتملك اكبر احتياطي في العالم ، إلا أن زيادة الاستهلاك المتصاعد لمصادر الطاقة خاصةً البترول , فقد أصبح لزاما عليها في أكثر من أي وقت مضى أن تعمل على تقليل استهلاك الكهرباء و التوجه نحو الطاقات التي لا تنضب من جهة والتي تحافظ على البيئة من جهة ثانية والمتمثلة أساسا في الطاقات البديلة , وذلك من أجل تحقيق رؤية 2030 في المملكة العربية السعودية.
لتطوير المصادر للطاقة المتجددة وتقليل نسبة الاعتماد الكهرباء ،أن من أهم عناصر المحافظة على البيئة الطبيعية هو تحقيق التوازن في عملية استغلال ،مواردها لتلبية متطلبات الحياة للأجيال القادمة وتحقيق التنمية الاقتصادية.
ولا تستثنى المملكة عن غيرها في رؤيتها وتوجهها لإيجاد مصادر الطاقة البديلة حيث تعمل جاهدة لتواكب رؤية المملكة 2030 في إنتاج الطاقة المتجددة.
وفي ضوء إحصائية قامت الباحثة بإجراء استبيان إلكتروني يتضمن تساؤلات حول ارتفاع فاتورة الكهرباء في المجتمع
وكانت النتائج ما بين موافق بشدة وموافق لدى المشاركين مؤيدون أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء ،
ومن بحثي هذا أوصي وضع الطاقة الشمسية كمحور أساسي بدلًا من الكهرباء و تقديم المعلومات المفيدة عن مصدر الطاقة الشمسية لتنمية الثقافة الاقتصادية بين المجتمع .













.jpg)
.jpg)


